كيفية وضع حدود عملية لرسائل الهاتف والعمل
لوضع حدود مفيدة لرسائل الهاتف والعمل، حدد الأوقات التي ستتفقد فيها كل قناة، والتنبيهات التي تستحق المقاطعة، وما يجب على الفريق فعله عندما لا تحتمل الرسالة الانتظار. بعد ذلك، اضبط إشعارات الهاتف والتطبيقات لتتوافق مع هذا الاتفاق. قد يقلل كتم صوت التنبيهات من المقاطعات، لكنه لا يوضح لزملائك في العمل متى يتوقعون الرد أو كيفية التواصل معك بشأن أمر طارئ وحقيقي.
ابدأ بمعدل الرد الذي يمكنك تقديمه بموثوقية
اختر نمطاً للرد يتناسب مع دورك ويوم عملك. على سبيل المثال، يمكنك تفقد رسائل العمل المعتادة في أوقات محددة خلال ساعات عملك، والرد على الطلبات العاجلة عبر قناة منفصلة. وخارج تلك الساعات، يمكنك الرد في يوم عملك التالي. هذه خيارات توضيحية وليست قواعد رد عامة؛ فالتغطية وجداول المواعيد والمسؤوليات تختلف من شخص لآخر.
كن محدداً بشأن ثلاثة أمور: نافذة الرد المعتادة، وساعات عملك أو تواجدك، ومسار الاستثناء للحالات الطارئة. فعبارة «سأرد قريباً» تصعّب على الآخرين التخطيط بناءً عليها. أما عبارة «أتفقد المحادثات في الساعة 10 صباحاً و2 ظهراً في أيام العمل؛ اتصل بهاتف المناوبة لأي مسألة عاجلة» فتمنح الأشخاص توقعاً عملياً وقابلاً للتطبيق، شريطة أن يكون هذا التوقيت وهذا المسار قد تمت الموافقة عليهما بالفعل من قِبل الفريق.
إذا كنت تعمل بنظام الورديات، أو تشترك في التغطية، أو تحتاج إلى مراقبة قناة معينة كجزء من دورك، فاتفق على هذه الحدود مع الزملاء المعنيين أو المدير قبل الاعتماد عليها. فالإعداد الشخصي للإشعارات لا يمكنه تغيير مسؤولية جماعية للفريق. كما ينبغي أن يكون مسار الاستثناء معتمداً من الفريق الفعلي ومراقباً ومتاحاً للاستخدام؛ فلا تبتكر مسار اتصال خاصاً وتفترض أن الآخرين يعرفونه.
اتفق على مسار الاستثناء قبل كتم التنبيهات
حدد ما يُعد عاجلاً من حيث العمل الذي لا يمكنه الانتظار حتى موعد تفقدك المخطط التالي. ويجب على الفريق أيضاً تحديد المسؤول عن التغطية، وخلال أي ساعات، وأي قناة ينبغي استخدامها. وبناءً على سير العمل الفعلي للفريق، قد يكون ذلك عبر مكالمة هاتفية، أو جهة اتصال مناوبة، أو مسار آخر خاضع للمراقبة. وضّح ما يجب فعله إذا لم يستجب الشخص الأول. واحرص على إبقاء القاعدة موجزة بما يكفي ليتذكرها الجميع.
على سبيل المثال، يمكن للفريق الاتفاق على أن تُطرح الأسئلة الروتينية في المحادثة وتنتظر حتى الموعد التالي لتفقدها، بينما تُحال المشكلة التي تؤثر على تسليم مباشر لعميل إلى الشخص المناوب حالياً عبر مسار الهاتف المتفق عليه. هذا مجرد مثال توضيحي، وليس توصية بأن كل عملية تسليم تعد حالة طارئة؛ إذ يحتاج الفريق إلى تحديد معاييره وتغطيته الخاصة.
دوّن هذا الاتفاق في المكان الذي يرجع إليه الفريق عادةً للحصول على معلومات العمل، وتأكد من مطابقته لتوزيع الموظفين وساعات العمل الفعلية. واشمل في ذلك ما يحدث في أيام العطلات، وعند غياب شخص ما، وعندما لا يكون الشخص المسؤول الأساسي متاحاً. وإذا لم يكن هناك مسار استثناء يخضع للمراقبة، فصرّح بذلك واتفقوا على واحد قبل اعتبار كتم التنبيهات آمناً لإنجاز الأعمال الحساسة للوقت.
اضبط الإشعارات لدعم الاتفاق
بمجرد وضوح التوقعات المتعلقة بالرد، اضبط إعدادات الجهاز والتطبيقات التي تتحكم في الأمور التي تقاطعك. يوضح دليل iPhone من Apple إعدادات الإشعارات لكل تطبيق، بينما يشرح دليل «التركيز» (Focus) كيفية إعداد نمط تركيز لأشخاص أو تطبيقات محددة وجدولته ليعمل في أوقات معينة (Apple: تغيير إعدادات الإشعارات؛ Apple: إعداد نمط التركيز). وبالمثل، توضح مساعدة Android عناصر التحكم في الإشعارات، بما في ذلك تغيير الإعدادات للتطبيقات واستخدام ميزة «عدم الإزعاج»؛ وقد تختلف الخيارات المتاحة حسب الهاتف (Google: التحكم في الإشعارات على Android).
قد يتضمن الإعداد العملي إبقاء المكالمات من أشخاص محددين مسموعة، وكتم تنبيهات التطبيقات غير الأساسية أثناء فترات التركيز في العمل، وجدولة وضع أكثر هدوءاً خارج ساعات العمل. لا تختر الإعدادات إلا بعد التأكد من أن مسار الطوارئ المتفق عليه سيصل إلى الشخص المسؤول عن مراقبته. على سبيل المثال، إذا كان مسار الاستثناء يعتمد على مكالمة هاتفية، فاختبر ما إذا كانت إعداداتك الحالية تسمح بتمرير تلك المكالمة. ولا تفترض أن كتم تطبيق معين سيكتم تلقائياً جميع نسخ تنبيهاته على جهاز آخر.
في تطبيقات العمل، يمكنك تضييق نطاق الإشعارات حسب النشاط أو المحادثة إذا كان التطبيق يدعم ذلك. على سبيل المثال، توثق إرشادات Microsoft Teams خيارات إدارة إشعارات Teams واختيار أنواع الأنشطة التي تؤدي إلى إطلاق التنبيهات (Microsoft: إدارة الإشعارات في Teams). يمكن لعناصر التحكم في التطبيق تغيير ما تراه أو تسمعه، لكنها لا تُنشئ اتفاقاً بشأن وقت الرد، ولا تخبر المرسل بموعد تفقدك للرسائل، ولا تضمن وصول الرسالة العاجلة إلى المستلم المقصود.
دليل مبسط لاتخاذ القرار
استخدم هذا التسلسل عند اتخاذ قرار بشأن تغيير تنبيه أو وضع حد معين:
مثال تطبيقي: رسالة بعد ساعات العمل
لنفترض أنك تنهي عملك في الساعة 5 مساءً، وقد اتفق الفريق على أن أسئلة المحادثات العادية يمكن أن تنتظر حتى يوم العمل التالي، وأن الشخص المسؤول عن متابعة الحالات العاجلة يستخدم مسار هاتف مناوبة محدداً حتى الساعة 8 مساءً. يمكنك في هذه الحالة ضبط تنبيهات المحادثات الروتينية على الوضع الصامت بعد الساعة 5، وإبقاء مسار المناوبة المتفق عليه متاحاً للشخص المسؤول عن التغطية، وتضمين توقعات الرد في اليوم التالي ومسار الطوارئ في الإرشادات المشتركة للفريق. هذه التفاصيل هي مجرد مثال توضيحي؛ ولا تطبقها إلا إذا كانت تتطابق مع جدولك الفعلي وترتيبات فريقك.
إذا كنت أنت الشخص المناوب، فقد تختلف الحدود: أبقِ المسار المتفق عليه قابلاً للوصول خلال فترة التغطية، مع كتم القنوات الروتينية التي اتفق الفريق على إمكانية تأجيلها. وعند انتهاء الوردية، تأكد من وضوح عملية التسليم وتحديد جهة الاتصال التالية قبل تغيير الإعدادات. وإذا كان الترتيب غير واضح، فاطلب من الفريق حسم مسألة التغطية أولاً بدلاً من التعامل مع كل تنبيه كأمر عاجل أو كتم كل شيء دون وجود خطة بديلة.
راجع الحدود الموضوعة عند تغير طبيعة العمل
أعد النظر في الترتيبات إذا تغيرت ساعات عملك، أو واجباتك، أو تغطية الفريق، أو الأدوات المستخدمة. فالإعداد الذي يناسب دوراً معيناً قد يحجب أمراً يجب على دور آخر مراقبته. تحقق مما إذا كان الفريق يفهم نافذة الرد المعتادة ومسار الاستثناء، وما إذا كانت الإعدادات على هاتفك وتطبيقات العمل لا تزال متوافقة معها. حافظ على بساطة الحدود: أوقات تفقد منتظمة ومحددة للرسائل الروتينية، ومسار واضح ومغطى فعلياً للأمور العاجلة المتفق عليها، وتنبيهات مضبوطة لتعكس كلاً منهما.
