مدونة Metlivi

كيف تخلق فترات استراحة قصيرة خالية من الهاتف في الحياة اليومية

لإفساح المجال للحظات قصيرة دون انقطاع، غيّر الأوقات التي يطلب فيها هاتفك انتباهك وحدد متى ستتفقده. ابدأ باستراحة عادية واحدة، مثل تناول الغداء أو إعداد كوب من الشاي: كتم التنبيهات الروتينية خلال تلك الفترة، مع الإبقاء على الإشعارات المهمة التي تعتمد عليها متاحة، وضع الهاتف بعيدًا عن متناول يدك المباشر. الهدف هو إيجاد وتيرة عملية للتحقق من الهاتف والتوقف عنه، وليس التعهد بالتوقف التام عن استخدامه.

30 سبتمبر 2026قراءة في 6 دقائقالجماليات اليومية والتعبير عن الذاتبقلم Metlivi Editorial Team
القسم 1

لماذا يمكن للإشعارات أن تقطع صفو اللحظة

يمكن للإشعار أن يقطع انتباهك حتى لو تركت الهاتف دون لمسه. في دراسة مضبوطة، كان أداء المشاركين الذين يؤدون مهمة تتطلب تركيزًا أسوأ عندما تلقوا إشعارًا على الهاتف، على الرغم من أنهم لم يتفاعلوا مع الجهاز. ترتبط هذه النتيجة بمهمة وبيئة محددتين؛ ولا تعني بالضرورة أن كل تنبيه له نفس التأثير في جميع مواقف الحياة اليومية. ومع ذلك، فهي تقدم سببًا للانتباه إلى الأصوات والاهتزازات واللافتات ومعاينات الشاشة باعتبارها عوامل تشتيت محتملة، وليس فقط الوقت المستغرق في التمرير. The attentional cost of receiving a cell phone notification

يكون ترتيب الاستراحة أسهل عندما تتعامل مع استخدام الهاتف كخيار له بداية ونهاية. قبل إلغاء قفل الهاتف، حدد المهمة: الرد على رسالة، أو التحقق من الوقت، أو البحث عن شيء ما. بمجرد اكتمال تلك المهمة، اقفل الشاشة وعُد إلى ما كنت تفعله. وإذا فتحت الهاتف دون سبب محدد، يمكنك ببساطة وضعه جانبًا والبدء في استراحة قصيرة بدلاً من ذلك.

القسم 2

اختر لحظة يومية واحدة لحمايتها

اختر لحظة تتكرر بالفعل في معظم الأيام، بدلاً من البدء بقاعدة شاملة صارمة. على سبيل المثال، يمكنك ترك الهاتف جانبًا أثناء تناول الطعام، أو إعداد مشروب، أو ترتيب زاوية صغيرة، أو المشي بين مكانين قريبين. تقترح إدارة الموارد البشرية في جامعة ميشيغان محاولة أداء مهمة واحدة أثناء الوجبة وحماية أنشطة مثل المشي أو قضاء الوقت مع الأصدقاء من استخدام الهاتف. هذه أمثلة عملية وليست ضمانة لتحقيق نتيجة بعينها. Pause and Unplug to Foster Focus

اجعل الاستراحة محددة بما يكفي لتتمكن من اتباعها: «سأترك الهاتف على الطاولة حتى أنتهي من تناول الإفطار»، أو «سأتفقد الرسائل بعد الانتهاء من ترتيب الأطباق». وجود حد زمني أو فعلي واضح — كانتهاء الوجبة، أو غليان الماء في الإبريق، أو نهاية نزهة قصيرة — يسهل تذكره أكثر من مجرد توجيه عام وغير محدد باستخدام الهاتف بشكل أقل.

إذا كنت بحاجة إلى البقاء متاحًا للتواصل، فحدد ذلك أيضًا. قرر الأشخاص أو التطبيقات المسموح لها بتنبيهك، واختر مكانًا ملائمًا لوضع الهاتف حيث يمكنك سماع أي مكالمة مهمة دون إبقاء الشاشة أمام عينيك. يمكن أن تكون الاستراحة قصيرة وانتقائية؛ فهي لا تتطلب كتم جميع قنوات الاتصال.

القسم 3

صنّف التنبيهات بحسب حاجتها للمقاطعة

راجع إعدادات الإشعارات لكل تطبيق على حدة. اسأل نفسك مع كل تطبيق: هل يحتاج التنبيه الجديد إلى مقاطعتك فور وصوله، أم يمكنه الانتظار حتى تختار بنفسك تفقده؟ قد تكون المكالمات أو الرسائل الواردة من أشخاص محددين مفيدة على الفور؛ أما التحديثات الروتينية والعروض الترويجية والأنشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد يكون من الأفضل وصولها بصمت أو مراجعتها دفعة واحدة. هذا تصنيف يعتمد على تفضيلك الشخصي، وليس قاعدة محددة بشأن التطبيقات المهمة.

على نظام iPhone، تتيح لك عناصر التحكم في الإشعارات اختيار ما إذا كان بإمكان التطبيق إرسال تنبيهات وأين تظهر هذه التنبيهات، بما في ذلك شاشة القفل، أو مركز الإشعارات، أو كإشعارات لافتة. وتستطيع ميزة «الملخص المجدول» جمع إشعارات تطبيقات محددة لعرضها في أوقات معينة. Change notification settings on iPhone

على نظام Android، يمكن لخاصية «عدم الإزعاج» والأنماط الأخرى تصفية الإشعارات بحسب الأشخاص والتطبيقات وأنواع المقاطعات الأخرى. يمكنك أيضًا ضبط مدة زمنية أو جدول محدد، مع العلم أن الإعدادات الدقيقة تختلف باختلاف الجهاز. تحقق من عوامل التصفية قبل الاعتماد على أي نمط، حتى تعرف ما الذي سيتم كتمه وما سيظل مسموحًا به. Limit interruptions with Modes & Do Not Disturb on Android

بدلاً من إيقاف تشغيل كل شيء، ابدأ بالتنبيهات الأقل فائدة في اللحظة التي اخترت حمايتها. يمكنك إزالة الصوت أو الاهتزاز، أو إخفاء لافتة التطبيق، أو توجيه الإشعارات إلى ملخص مجدول إذا كان جهازك يدعم ذلك. حافظ على مرونة إعدادات الهاتف: إذا تسبب أحد الإعدادات في حجب شيء تحتاجه، فقم بتعديله.

القسم 4

اضبط فترة تركيز قصيرة مع استثناءات واضحة

للحصول على استراحة تحتاج إلى حماية أكبر — كقراءة بضع صفحات، أو إنهاء مهمة منزلية بسيطة، أو إجراء محادثة — استخدم نمط «التركيز» أو «عدم الإزعاج» مؤقتًا. حدد مدة قصيرة، مثل 15 دقيقة، واسمح للأشخاص أو التطبيقات التي ترغب في تلقي إشعارات منها فقط. تدعم إعدادات «التركيز» في Apple اختيار الأشخاص والتطبيقات المسموح بها وجدولة التركيز حيثما توفرت الميزة. كما توفر عناصر التحكم في «عدم الإزعاج» على Android خيارات للتصفية وتحديد المدة، مع قوائم قد تختلف حسب طراز الهاتف. Set up a Focus on iPhone and Android Do Not Disturb settings

أفضل إعداد أولي هو البسيط: اختر فترة زمنية متكررة واحدة، واسمح بجهات الاتصال الضرورية، واكتم تنبيهات التطبيقات الروتينية، وحدد الوقت الذي ستتفقد فيه بقية الإشعارات. إذا شعرت أن الجدولة الزمنية صارمة أكثر من اللازم، فقم بتشغيل النمط يدويًا لنشاط معين. وإذا كان من السهل نسيان التشغيل اليدوي، فاستخدم جدولاً زمنيًا مرتبطًا بجزء منتظم من يومك. الإعداد الأفضل دائمًا هو ما يمكنك فهمه وتعديله بسهولة.

القسم 5

خصص أوقاتًا محددة خلال اليوم للتحقق الروتيني

كتم صوت التنبيه لا يحدد متى ستفتح التطبيق وتنظر فيه. اختر موعدين أو موعدًا عاديًا للمراجعة يناسب التزاماتك ومسؤولياتك — على سبيل المثال، بعد الإفطار وخلال استراحة بعد الظهر. تعامل مع هذه الأوقات كفرص لتفقد ما يلزم وليست مواعيد نهائية صارمة: تفقّد ما تحتاجه، ورُد حيثما يلزم، ثم أغلق التطبيق بمجرد انتهاء المهمة.

بالنسبة للرسائل التي تتطلب ردًا مطولاً، حدد الخطوة التالية بدلاً من إعادة فتح المحادثة مرارًا وتكرارًا. يمكنك الرد الآن، أو تحديد وقت للرد لاحقًا، أو تركها لموعد التحقق المجدول التالي. وبالنسبة للبحث السريع، أنهِ عملية البحث وعُد مباشرة إلى النشاط الذي كنت تؤديه. هذه العادة البسيطة المتمثلة في «إنهاء الدائرة» تمنح جلسة التحقق نقطة توقف واضحة.

القسم 6

اجعل تكرار الاستراحة أمرًا سهلاً

قلل من عدد القرارات المطلوبة في اللحظة نفسها. ضع الهاتف في الحقيبة أو على رف قريب خلال فترة الاستراحة التي اخترتها. انقل التطبيقات التي تفتحها باستمرار بعيدًا عن الصفحة الأولى من الشاشة الرئيسية إذا كانت رؤيتها تدفعك للنقر عليها تلقائيًا. هذه تعديلات بيئية اختيارية؛ فالقرار الأساسي يظل متمثلاً في تحديد متى تتفقد الهاتف وما هي التنبيهات التي تستحق اهتمامك الفوري.

جرب نفس الاستراحة لعدة أيام ولاحظ ما يقاطعها فعليًا. هل وردت مكالمة كنت تريد استقبالها؟ هل واصلت مد يدك نحو الهاتف لأن وقت التحقق التالي لم يكن واضحًا؟ هل استمر تطبيق معين في إظهار لافتات تنبيه؟ استخدم هذه الملاحظات لتغيير إعداد واحد أو حد واحد في كل مرة. الغرض من هذه التجربة البسيطة هو إيجاد روتين عملي يناسبك، وليس تقييم نفسك وفق معايير صارمة.

خطة البدء العملية تتمثل في لحظة قصيرة خالية من الهاتف مرتبطة بنشاط يومي، وتغيير واحد في إعدادات الإشعارات للتطبيقات التي لا داعي لمقاطعتها لك، ووقت محدد لتفقد التحديثات الروتينية. اجعل هذه الترتيبات مرنة بقدر ما يسمح به يومك. يمكن للاستراحات القصيرة أن تتناغم بسهولة مع الاستخدام المفيد للهاتف عندما تحدد لها بداية واضحة، ونهاية واضحة، واستثناءات معقولة.

قراءات ذات صلة

متابعة استكشاف الموضوع