مدونة Metlivi

كيفية إعادة ضبط إشعارات الهاتف حتى تتوقف عن تجاهلها

إذا تحولت تنبيهات الهاتف إلى مجرد ضوضاء في الخلفية، فأعد ضبطها تطبيقاً تلو الآخر ونوع تنبيه تلو الآخر. احتفظ فقط بالتنبيهات التي تحتاج إلى انتباهك قريباً، واكتم الباقي أو اجمعه في دفعات، ثم تحقق خلال الأسبوع المقبل مما إذا كان قد فاتك أي شيء مهم. الهدف هو الحصول على تدفق تنبيهات أقل حجماً وأكثر وضوحاً—وليس هاتفاً يعجز عن الوصول إليك.

28 سبتمبر 20268 دقائق للقراءةالجماليات اليومية والتعبير عن الذاتبقلم Metlivi Editorial Team
القسم 1

لماذا تبدأ الإشعارات بالاندماج معاً وتفقد تميزها

عندما تستخدم العديد من التطبيقات نفس النغمة أو الشريط الإشعاري أو الاهتزاز، لا يمنحك التنبيه فكرة واضحة عما إذا كان يتطلب إجراءً منك أم لا. كما ترسل بعض التطبيقات عدة أنواع من التنبيهات: رسالة مباشرة، أو تحديث جماعي، أو عرض ترويجي، أو إشعار حالة روتيني. قد يؤدي تشغيل جميع التنبيهات أو إيقافها معاً إلى إبقائك في حالة العبء الزائد الأصلية أو إدخالك في صمت لم تكن تقصده.

تركز عملية إعادة الضبط المفيدة على أنواع إشعارات كل تطبيق على حدة، حيثما يتيح الهاتف هذا الخيار. تختلف إعدادات Android وعناصر التحكم المتاحة باختلاف الجهاز؛ على سبيل المثال، توفر هواتف Samsung Galaxy عناصر تحكم مثل الأهمية والصوت وفئات الإشعارات للتطبيقات المدعومة. بينما تتيح لك Apple ضبط كيفية تسليم الإشعارات وعرضها حسب التطبيق. راجع إرشادات الأنظمة الأساسية من [Google](https://support.google.com/android/answer/9079661?hl=en)، و[Samsung](https://www.samsung.com/us/support/answer/ANS10002524/)، و[Apple](https://support.apple.com/en-au/108781).

القسم 2

الخطوة 1: معرفة ما يملأ تدفق الإشعارات فعلياً

قبل تغيير الإعدادات، راجع التنبيهات الأخيرة بدلاً من التخمين. في نظام Android، تحقق من «سجل الإشعارات» (Notification History) إذا كان جهازك يوفره؛ حيث توضح Google أنه يمكنه عرض الإشعارات المؤجلة، والمُزالة مؤخراً، والتنبيهات الحديثة. وفي هاتف iPhone، يتيح لك «مركز الإشعارات» (Notification Centre) مراجعة التنبيهات التي لا تزال متاحة هناك. قد لا تحتفظ هذه الشاشات بكل إشعار إلى أجل غير مسمى، لذا اعتمد أيضاً على ذاكرتك بشأن الأصوات أو الأشرطة أو شارات التطبيقات التي تقاطعك باستمرار.

على مدار يوم أو يومين عاديين، دوّن اسم التطبيق ونوع التنبيه كلما قمت برفضه دون قراءته، أو اعتبرته إشعاراً روتينياً، أو تمنيت لو كنت قد رأيته في وقت أبكر. تجنب معاملة كل تنبيه صادر من التطبيق نفسه بنفس الطريقة؛ فقد يحتوي تطبيق المراسلة على رسائل فردية تريد الاطلاع عليها سريعاً، ونشاط في المجموعات تفضل تفقده لاحقاً.

يمكن أن يبدو الجرد السريع كالتالي:

**رسالة مباشرة من شخص:** إذا كنت تتفقدها سريعاً، فاحتفظ بتنبيه واضح وملحوظ.

**نشاط المجموعات:** إذا كنت تقرأه عادةً في وقت لاحق، فاكتمه أو اجمعه في دفعات عندما يسمح التطبيق والهاتف بذلك.

**إشعار تخفيضات أو عروض ترويجية:** إذا كنت ترفضه باستمرار، فأوقف تشغيل هذه الفئة.

**تحديث بشأن توصيل أو موعد:** إذا كان مهماً في حينه، فاحتفظ بصوت مناسب أو طريقة عرض واضحة.

هذه مجرد أمثلة وليست أولويات عالمية تناسب الجميع؛ فجدولك الزمني وتوقعاتك الشخصية هي ما يحدد ما يُعد عاجلاً. وإذا لم تكن متأكداً من فئة معينة، فاتركها قيد التشغيل أثناء الجولة الأولى وراجعها بعد انتهاء الفترة التجريبية.

القسم 3

الخطوة 2: تصنيف التنبيهات حسب وقت حاجتك إليها

استخدم ثلاثة تصنيفات عملية. الأول هو **التصرف قريباً**: التنبيهات التي قد يؤثر تأخيرها على خططك أو على محادثة جارية. حافظ على ظهور هذه التنبيهات بشكل مرئي أو مسموع بطريقة يمكنك تمييزها بسهولة. التصنيف الثاني هو **الاطلاع لاحقاً**: التحديثات التي تريدها ولكنك لا تحتاجها لحظة وصولها. اكتمها أو استخدم ميزة الملخص المجدول حيثما يدعم الهاتف والتطبيق ذلك. التصنيف الثالث هو **لم يعد مفيداً**: التنبيهات التي ترفضها بشكل روتيني ولا تعتمد عليها؛ أوقف تشغيل هذه الإشعارات تماماً.

هذا التصنيف هو مجرد وسيلة مساعدة لاتخاذ القرار، وليس ادعاءً بأن إعداداً معيناً يجعلك أكثر إنتاجية. التمييز المهم هنا هو التوقيت: إذا كان التنبيه مفيداً فقط عندما تختار أنت النظر في الهاتف، فقد لا يكون الصوت الفوري ضرورياً. وإذا كانت إحدى الفئات تقدم تحديثات تحتاجها حقاً، فلا تعطلها لمجرد أن التنبيهات الأخرى من ذلك التطبيق مزعجة.

القسم 4

الخطوة 3: تعديل الإعدادات عند أدق مستوى مفيد

ابدأ بفئة التنبيهات التي لم تعد مفيدة. افتح إعدادات إشعارات الهاتف، واختر تطبيقاً، وأوقف تشغيل نوع التنبيه الترويجي أو المتكرر إذا كانت الفئات الفردية متاحة. إذا كان التطبيق يوفر مفتاح تشغيل/إيقاف واحداً فقط، فقرر ما إذا كانت تنبيهاته الإجمالية تستحق الاحتفاظ بها؛ وابحث داخل التطبيق نفسه عن تفضيلات إشعارات منفصلة قبل كتم كل شيء.

في نظام Android، توثق Google عدة طرق للوصول إلى عناصر التحكم في الإشعارات، بما في ذلك فتح «الإعدادات» وتحديد «الإشعارات»، أو الضغط مع الاستمرار على التنبيه وفتح إعداداته. توفر بعض التطبيقات عناصر تحكم خاصة بها، وقد لا توفر بعض أجهزة Android كل ميزة. وفي أجهزة Galaxy، تصف Samsung عناصر تحكم على مستوى التطبيق لأذونات الإشعارات، والأهمية، والصوت والاهتزاز، ونمط العرض، والفئات الخاصة بوظائف التطبيق. وقد تختلف مسميات القوائم وفقاً لإصدار البرنامج وطراز الجهاز.

على هاتف iPhone، افتح **الإعدادات ← الإشعارات**، وحدد تطبيقاً، وراجع خيارات التنبيه الخاصة به. توثق Apple أيضاً إمكانية إدارة التنبيه من «شاشة القفل» أو «مركز الإشعارات» عن طريق السحب إلى اليسار واختيار إجراءات مثل الكتم لفترة محددة، أو عرض الإعدادات، أو إيقاف تشغيل الإشعارات. وتعتمد عناصر التحكم المتاحة على التطبيق وإصدار iOS.

قم بجولة واحدة من التعديلات، ثم توقف. إن إيقاف تشغيل كل تنبيه لست متأكداً بشأنه دفعة واحدة يجعل من الصعب معرفة أي تغيير تسبب في تفويت تحديث مهم. احتفظ بملاحظة قصيرة لما قمت بتغييره، خاصة للتطبيقات التي تجمع بين الرسائل الشخصية والإعلانات العامة.

القسم 5

الخطوة 4: اختيار نمط تسليم للتنبيهات التي تريدها لاحقاً

هناك تنبيهات تستحق الاحتفاظ بها ولكنها لا تتطلب مقاطعتك. في هاتف iPhone، يمكن لميزة «ملخص مجدول» (Scheduled Summary) تجميع إشعارات محددة لتسليمها في أوقات مجدولة؛ ويشرح دليل Apple ملخصات الإشعارات وعناصر التحكم في المقاطعة. وعلى أجهزة Android المدعومة، قد تساعد خيارات مثل الإشعارات الصامتة، أو سجل الإشعارات، أو عناصر التحكم الخاصة بالتطبيق في إدارة طريقة التسليم، إلا أن الميزات والمسميات الدقيقة تختلف باختلاف الجهاز. يمكن للملخص أو الإعداد الصامت تأخير الرؤية، لذا لا تستخدمه لفئة تحتاج إلى ملاحظتها على الفور.

إذا كان التنبيه يجب أن يظل ظاهراً ولكن دون إصدار صوت، فجرب تغيير نغمته أو اهتزازه بدلاً من إيقافه تماماً. وإذا كان المحتوى مفيداً ولكن الشاشة مزدحمة للغاية، فراجع خيارات العرض أيضاً. تقدم Apple خيارات عرض على شاشة القفل مثل العدد، أو الحزمة (stack)، أو القائمة؛ وتوثق Samsung عناصر التحكم في العرض بما في ذلك النوافذ المنبثقة، والشارات، وإمكانية الرؤية على شاشة القفل. تغير إعدادات العرض هذه كيفية ظهور التنبيهات، وليس أي منها ذو صلة بك.

القسم 6

الخطوة 5: اختبار إعادة الضبط لمدة أسبوع

استخدم الإعداد الجديد لعدة أيام تشبه روتينك المعتاد. عندما يصل تنبيه، اسأل نفسك: هل لاحظت التنبيهات التي أردت الاحتفاظ بها، وهل فاتني أي شيء كنت بحاجة إليه فعلاً؟ تحقق من سجل الإشعارات أو مركز الإشعارات عند توفرهما، وراجع التطبيقات التي كتمت صوتها. إذا تم إخفاء فئة مهمة، فأعد تفعيلها أو اجعل تنبيهها أسهل في التمييز. وإذا كان هناك نوع يُفترض أنه مفيد ولكنه لا يزال يُرفض دون قراءة، فانقله إلى إعداد أكثر هدوءاً أو أوقفه تماماً.

تساعدك هذه الدورة البسيطة لاتخاذ القرارات:

1. **هل فاتك شيء مهم؟** حدد التطبيق ونوع التنبيه، ثم استعد ظهوره أو ارفع مستوى وضوحه.

2. **هل ما زلت ترفض التنبيهات الروتينية؟** اكتم هذا النوع المحدد، أو اجمعه في دفعات، أو عطلّه إن أمكن.

3. **ألا تستطيع الفصل بين أنواع التنبيهات؟** احتفظ بالإعداد العام للتطبيق فقط إذا كانت تنبيهاته المجمعة تستحق الاستلام؛ وتحقق من تفضيلات التطبيق الداخلية للحصول على عناصر تحكم أدق.

4. **هل لست متأكداً مما إذا كان التغيير آمناً لروتينك؟** اترك تلك الفئة قيد التشغيل وراقبها لفترة أطول قبل اتخاذ القرار.

كرر المراجعة بعد تثبيت تطبيق جديد، أو الانضمام إلى مجموعة جديدة، أو ملاحظة أن تطبيقاً كان هادئاً في السابق قد أصبح مزعجاً. تختلف قوائم الإشعارات باختلاف إصدارات نظام التشغيل والشركات المصنعة، لذا إذا كان أحد الإعدادات المذكورة هنا مفقوداً، فابحث داخل «الإعدادات» عن اسم التطبيق أو عن كلمة «إشعارات»، ثم راجع تعليمات الدعم الحالية من الشركة المصنعة للهاتف.

القسم 7

الإعداد الأكثر هدوءاً يجب أن يظل موثوقاً

تكون إعادة الضبط ناجحة عندما تصبح التنبيهات المهمة أسهل في الملاحظة وتصل بقية الإشعارات بصيغة تلائم روتينك. لا يوجد عدد مثالي للإشعارات يناسب الجميع. ابدأ بالأدلة الحديثة، واضبط أضيق إعداد متاح، واستخدم تجربة قصيرة لتصحيح الأخطاء أو التخلص من أي ضوضاء متبقية.

قراءات ذات صلة

متابعة استكشاف الموضوع