مدونة Metlivi

التخطيط أولاً أم المراجعة أولاً؟ روتين بوليت جورنال لمدة 10 دقائق

إذا كان لديك عشر دقائق فقط لدفترك، فاختر بناءً على ما هو أقل وضوحاً: الإجراء التالي أم حالة اليوم. عندما يتطلب موعد نهائي أو موعد محدد اتخاذ قرار الآن، ابدأ بالتخطيط أولاً. وعندما تظل المهام غير المكتملة، أو الملاحظات المتفرقة، أو تغييرات اليوم دون تسوية، ابدأ بالمراجعة أولاً. وإذا كان كلاهما غير واضح، فاقضِ بضع دقائق في ترتيب الصفحة، ثم حدد إجراءً واحداً تالياً. ليس من الضروري أن يكون أي من التسلسلين قاعدة ثابتة لك في كل يوم.

28 سبتمبر 20266 دقائق للقراءةإدارة الوقت والنمو الشخصيبقلم Metlivi Editorial Team
القسم 1

ابدأ بالسؤال الذي لا يزال بلا إجابة

يخدم التخطيط والمراجعة وظيفتين مختلفتين؛ فالتخطيط يساعدك على تحديد ما يحتاج إلى اهتمامك تالياً، بينما تساعدك المراجعة على رؤية ما حدث، وما يزال مفتوحاً، وما يمكن نقله أو التخلي عنه. وتعمل الجلسة القصيرة بأفضل طريقة عندما تقرر أي الوظيفتين ستجعل الصفحة أكثر فائدة في اللحظة الراهنة.

اطرح على نفسك سؤالين قبل فتح صفحة فارغة أو البدء في الكتابة:

هذان السؤالان هما وسيلة مساعدة عملية لاتخاذ القرار، وليسا قاعدة من أسلوب البوليت جورنال. تهدف السجلات اليومية (Daily Log) في هذا الأسلوب إلى استيعاب المهام اليومية، والأحداث، والملاحظات. ويشير الدليل الرسمي إلى كتابة ما يجب القيام به والتفكير فيه في بداية اليوم، ثم فرز المدخلات بعد نهاية اليوم، بما في ذلك ترحيل العناصر للرجوع إليها لاحقاً أو إزالة العناصر التي لم تعد هناك حاجة إليها. [كيفية إنشاء سجل يومي](https://bulletjournal.com/blogs/faq/how-to-write-a-daily-log)

**هل هناك موعد نهائي، أو موعد محدد، أو التزام واضح قادم يتطلب اتخاذ إجراء؟** إذا كانت الإجابة نعم، فإن البدء بالتخطيط يمكن أن يساعدك في تدوين هذا الإجراء في وقته المناسب.
**هل هناك بنود غير محسومة من اليوم يمكن أن تغير ما تخطط له؟** إذا كانت الإجابة نعم، فإن البدء بالمراجعة يمكن أن يمنعك من ترحيل مهمة مكتملة، أو قديمة، أو لم تعد بحاجة إلى اهتمامك.
القسم 2

خطط أولاً عندما يكون الالتزام التالي واضحاً

اختر التخطيط أولاً إذا كنت تعرف بالفعل ما هو قادم وكان من المحتمل أن يفوتك إجراء معين ما لم تدونه. تشمل الأمثلة التحضير لاجتماع مجدول، أو إرسال رد وُعد به، أو اتخاذ قرار بشأن ما يجب إنجازه قبل موعد نهائي معروف. لست بحاجة إلى بناء جدول زمني كامل؛ فقط حدد الإجراءات التالية التي تنتمي إلى السجل اليومي. للحصول على مثال منفصل للتخطيط، يقترح [دليل قائمة المهام لطلاب جامعة ستانفورد](https://ctl.stanford.edu/students/keeping-do-lists) مراجعة القائمة الأسبوعية لاختيار المهام اليومية وكتابة مهام قابلة للتنفيذ بدلاً من المشاريع الواسعة؛ وخيار العشر دقائق الموضح هنا هو تعديلنا التحريري، وليس الجدول الزمني المحدد من قبل ستانفورد.

قد يبدو التسلسل المدمج للبدء بالتخطيط كما يلي:

يكون هذا الترتيب أقل فائدة إذا كانت الصفحة مليئة بالمجاهيل. وإذا لم تتمكن من معرفة ما إذا كانت المهمة لا تزال ذات صلة، فقد يؤدي تخطيط المزيد من المهام ببساطة إلى نقل حالة عدم اليقين إلى الأمام. توقف مؤقتاً وراجع أولاً.

1. اكتب التاريخ أو افتح السجل اليومي لليوم.
2. سجّل الموعد النهائي، أو الحدث، أو الالتزام الذي يهمك في الخطوة التالية.
3. حدد إجراءً أو إجراءين من شأنهما دفع الأمر للأمام. اجعلها ملموسة بما يكفي للتعرف عليها لاحقاً، مثل «إرسال المسودة» بدلاً من «العمل على المشروع».
4. ألقِ نظرة سريعة على اليوم بحثاً عن أي عنصر غير مكتمل قد يغير تلك الإجراءات.
القسم 3

راجع أولاً عندما يكون اليوم غير محسوم بعد

ابدأ بالمراجعة أولاً إذا كانت لديك ملاحظات أو مهام من اليوم لم يتم فرزها، أو إذا كانت المعلومات الجديدة قد تؤثر على خطة الغد. اقرأ ما كتبته بالفعل. ضع علامة على ما تم إنجازه، واحتفظ بما لا يزال مهماً، وحدد أي شيء يحتاج إلى نقله إلى تاريخ لاحق أو إلى جزء آخر من الدفتر.

يصف دليل البوليت جورنال السجل اليومي بأنه مكان للمهام والأحداث والملاحظات، ويذكر أنه يمكن فرز المدخلات في نهاية اليوم: فقد يتم ترحيل العناصر للرجوع إليها مستقبلاً أو إزالتها إذا لم تعد هناك حاجة إليها. وهذا يجعل المراجعة الوجيزة خطوة أولى مفيدة عندما تحتاج الصفحة إلى فرز قبل أن تقرر ما تريد ترحيله. [كيفية إنشاء سجل يومي](https://bulletjournal.com/blogs/faq/how-to-write-a-daily-log)

اجعل المراجعة محددة. يمكنك أن تسأل: ما الذي أنهيته؟ ما الذي لا يزال مفتوحاً؟ هل تغير أي شيء يؤثر على الخطوة التالية؟ هل هذه الملاحظة شيء أحتاج إلى اتخاذ إجراء بشأنه، أم الاحتفاظ به كمرجع، أم تركه؟ الهدف هو جعل الصفحة واضحة ومقروءة لذاتك في المستقبل، وليس كتابة سرد مفصل لليوم.

القسم 4

عندما تكون المراجعة والتخطيط مهمين في آنٍ واحد

إذا كان هناك موعد نهائي واضح يقترب وكانت هناك أيضاً ملاحظات غير محسومة، فقم بعملية فرز سريعة للأولويات قبل اختيار المكان الذي ستقضي فيه الدقائق المتبقية. حدد أولاً أي إجراء حساس للوقت لا يمكنه الانتظار، واكتبه ليكون مرئياً بوضوح. بعد ذلك، تفحص العناصر غير المكتملة بحثاً عن أي تغييرات قد تؤثر على هذا الإجراء. يمكنك العودة إلى فرز أعمق في وقت لاحق إذا تبقت دقائق إضافية.

على سبيل المثال، افترض أن الغد يتضمن موعداً محدداً، بينما تحتوي صفحة اليوم على مكالمة غير مكتملة وملاحظة قد لا تنطبق بعد الآن. اكتب خطوة التحضير للموعد أولاً. ثم تحقق مما إذا كانت المكالمة لا تزال مفتوحة وما إذا كانت الملاحظة لا تزال مهمة. يوضح هذا المثال كيف يمكن لقاعدة القرار أن تعمل؛ ولا يعد دليلاً على أن تسلسلاً بعينه ينتج نتائج أفضل للجميع.

إذا لم يكن هناك شيء مرتبط بموعد نهائي صارم وكانت العناصر المفتوحة كثيرة، فابدأ بالمراجعة. وإذا كانت الصفحة مرتبة بالفعل وكان الإجراء الأول للغد واضحاً، فابدأ بالتخطيط. وعندما يبدو الخيار متوازناً تماماً، استخدم مراجعة قصيرة لاكتشاف ما إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى الترحيل، ثم اكتب إجراءً واحداً تالياً. يمكن للجلسة المفيدة أن تكون صغيرة الحجم.

القسم 5

تقسيم توضيحي للعشر دقائق

إليك أحد التقسيمات المحتملة — وهو ليس أسلوباً مفروضاً أو صيغة مدعومة بالأبحاث. عدّله بناءً على الصفحة الموجودة أمامك:

**مثال البدء بالتخطيط:** اقضِ دقيقتين تقريباً في تحديد الالتزام التالي، وأربع دقائق في تحديد إجراء أو إجراءين، وثلاث دقائق في فحص العناصر غير المحسومة، والدقيقة الأخيرة في ترك نقطة بداية واضحة.

**مثال البدء بالمراجعة:** اقضِ دقيقتين تقريباً في قراءة مدخلات اليوم، وأربع دقائق في تمييز العناصر المكتملة والمفتوحة، وثلاث دقائق في تقرير ما يزال مهماً، والدقيقة الأخيرة في كتابة إجراء تالٍ واحد إذا كان واضحاً.

هذا التقسيم ليس سوى نقطة انطلاق. إذا لم تكن الدقيقتان كافيتين لفرز سؤال مفتوح مهم، فاستخدم الوقت المتاح لديك واجعل عدم اليقين مرئياً في الدفتر بدلاً من التظاهر بأنه قد تم حله. وإذا أظهرت المراجعة أنه لا يوجد شيء يحتاج إلى ترحيله، فليست هناك حاجة لاختلاق مهمة لمجرد ملء وقت الجلسة.

القسم 6

استخدم التأمل كمحفز، وليس كحصة مفروضة

يقترح مقال رايدر كارول (مبتكر البوليت جورنال) حول التأمل مراجعة الدفتر في الصباح والمساء؛ بحيث يكون التأمل الصباحي للاستعداد، والتأمل المسائي لإعادة النظر في اليوم وتدوين العناصر التي ففاتت. كما يؤكد أيضاً على التحقق مما إذا كان ما تسعى إليه يظل مهماً مع تغير الظروف. [التأمل](https://bulletjournal.com/blogs/bulletjournalist/reflection)

يقدم هذا التوجيه إيقاعاً لتجربته، وليس شرطاً لإكمال كلا النوعين من المراجعة كل يوم. فمع وجود عشر دقائق، اختر المراجعة التي تجيب عن السؤال الذي يشغلك بالفعل: ما الذي يحتاج إلى اهتمام تالياً، أم ما الذي لا يزال بحاجة إلى فرز من أحداث اليوم؟ وإذا تغيرت الإجابة غداً، فيمكن للترتيب أن يتغير أيضاً.

القسم 7

قاعدة سريعة لاتخاذ القرار يجب تذكرها

المغزى هو ترك الدفتر في حالة تساعدك على الاستمرار: خطوة تالية مهمة مسجلة، أو بنود مفتوحة مفروزة بما يكفي لإعادة النظر فيها، أو سؤال موضح بصراحة على أنه غير محسوم. يمكن لعشر دقائق أن تتسع للتخطيط أولاً أو المراجعة أولاً؛ والصفحة نفسها هي التي يمكنها إخبارك بأيهما تبدأ.

**موعد نهائي أو التزام واضح؛ مع القليل من الأمور غير المحسومة:** خطط أولاً.
**الكثير من الملاحظات غير المكتملة أو الأولويات المتغيرة:** راجع أولاً.
**انطباق كلا الشرطين:** دوّن الإجراء الحساس للوقت، ثم راجع العناصر المفتوحة التي قد تؤثر عليه.
**عدم وضوح أيهما أرجح:** راجع بإيجاز، ثم اكتب إجراءً تالياً واحداً إذا أصبح واضحاً.
قراءات ذات صلة

متابعة استكشاف الموضوع